ابراهيم بن عمر البقاعي

422

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

عنهما : ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ ) الآية ، إلى آخر الآيات الثلاث إلى - : ( وأنتم لا تشعرون ) . وقال مقاتل : ( قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ) مدنية . وكذا : ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ ) . ذكر ذلك ابن الجوزي وغيره . عدد آياتها وما يشبه الفواصل فيها وآيها خمس وسبعون فيالكوفي ، وثلاث في الشامي - واثنتان في عدد الباقين . اختلافها سبع آيات : ( فيه يختلفون ) ، لم يعدها الكوفي ، وعدها الباقون . ( مخلصاً له الدين ) الثاني ، عدها الكوفي والشامي ، ولم يعدها الباقون . والأول لا خلاف فيه ، أنه رأس آية . ( له ديني ) عدها الكوفي ، لم يعدها الباقون . ( فبشر عباد ) لم يعدها المدني الأول والمكي ، وعدها الباقون . ( من تحتها الأنهار ) عدها المدني الأول والمكي ، ولم يعدها الباقون .